القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » تقصير الدولة تجاه الاُسرة التعليمية
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات تقصير الدولة تجاه الاُسرة التعليمية

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: خالد محمد الجنابي التاريخ التاريخ: ١٠ / مارس / ٢٠١٥ م المشاهدات المشاهدات: ٢١٠٣ التعليقات التعليقات: ١

خالد محمد الجنابي

تعاني ألاُسرة التعليمية الموقرة بكافة شرائحها ، المعلم ، المدرس ، التدريسي الجامعي ، من تقصير واجحاف واهمال كبير من الدولة وهذا ما أدى الى تدهور الواقع العلمي في العراق بصورة غير مسبوقة وسيزداد التدهور بشكل سريع بل اسرع مما نتوقع بكثير اذا ظل الحال كما هو عليه ألآن .

مثلما نرفض ظاهرة التدريس الخصوصي ونطالب بمحاسبة من يلجأ اليها علينا ايضا أن نخوض في جوهر المشكلة المتمثلة بالتدريس الخصوصي والتي يمارسها الكثير من اعضاء الاسرة التعليمية ، جوهر المشكلة وبدون أدنى جهد ينحسر في تحسين الواقع المعاشي ، نعم انها طريقة مرفوضة حين يكون تحسين الواقع المعاشي على حساب العملية  التعليمية لكن هذا هو واقع الحال والدولة تقف موقف المتفرج ازاء ظاهرة عصفت بالعلم دون ان تكون هناك حلولا لها .

كل فرد من افراد الاسرة التعليمية الموقرة هو مواطن له الحق في الحياة الكريمة والعيش الرغيد وبما ينسجم مع مايقدمه من جهد خلال الدوام الرسمي من حيث التعامل مع أمزجة مختلفة لطلبة لا يعون ولا يقدرون ما يقوم به المعلم او المدرس او التدريسي الجامعي .

خلال الايام التي سبقت الانتخابات النيابية تجولت في كل شوارع بغداد لغرض الاطلاع على البرامج الانتخابية للمرشحين من خلال العبارات التي تحملها دعايتهم الانتخابية فلن اجد مرشحا واحدا يتحدث عن الاهتمام بالاسرة التعليمية ولن اجد شعارا ينصف من يقوم بتعليمنا ، الجميع يدعي انه سيبني والجميع يدعي انه سينهض بالعراق ، لكن لا اعلم كيف سيبنون او كيف سينهضون بالعراق ؟ اذا كانت القاعدة العلمية او البنية التحتية للتعليم غير موجودة ، البنية التحتية العلمية لاتقتصر على بناء مدارس وجامعات بل يجب ان تحقق الفائدة المتوخاة من بنائها وهذا غير موجود الان لأن المعلم والمدرس والتدريسي الجامعي يعانون من سوء الحالة المعيشية مما ينعكس سلبا على الاداء الذي يقدموه خلال دوامهم الرسمي ومما يضطر البعض منهم الى التدريس الخصوصي والبعض الاخر نراه يعمل بعد الدوام باعمال لاتليق به كمربي ومعلم لكن متطلبات الحياة اجبرته على ذلك .

على الدولة ان تضع افراد الاسرة التعليمية في المقام الاول من حيث الراتب الشهري وتوفير السكن والسيارة الخاصة ، وهذا ليس صعبا على دولة مثل العراق .

يجب ان تكون رواتب الاسرة التعليمية الموقرة ضمن سُلمٍ خاص ومتميز يستطيع من خلاله المعلم والمدرس والتدريسي الجامعي من تحقيق العيش اللائق والمناسب عند ذلك سيبتعد العديد منهم عن التدريس الخصوصي وهذا لوحده يضمن نجاح العملية التعليمية ، كذلك توفير السكن المناسب لأفراد ألاسرة التعليمية الموقرة وليس صعبا على العراق ان ينفذ مشاريعا سكنية للمعلمين والمدرسين والتدريسين الجامعيين فالارض موجودة وبمساحات تلفت النظر والاموال موجودة ايضا ، وايضا لاتوجد صعوبة امام الدولة لو قامت بتوفير سيارات وبالتقسيط المريح لأعضاء الاُسرة التعليمية الموقرة وهذا اقل واجب من الدولة تجاه هذه الشريحة العظيمة من شرائح المجتمع .

لو اهتمت الدولة بالاسرة التعليمية الموقرة فأن الواقع العلمي سينهض وسنبني العراق من خلال الطاقات العلمية التي ستاخذ دورها في البناء بشكل مدروس وبخلاف ذلك فأن موازنة العراق لو تضاعفت اكثر مما هي عليه الان فأن العراق سيسير نحو الخلف بخطى سريعة وسيعم الجهل اكثر مما نتوقع وسيزداد الخراب خرابا اكثر .

التقييم التقييم:
  ٢ / ١.٥
 التعليقات
الإسم: صادق غانم الاسدي
النص: اتمنى من كل مدرس شريف غيور يحب العراق ويحب التعليم وخصوصا ان المعلم هو المثل الاعلى والمربي والمهذب للنفس البشرية أن يقراء هذا الموضوع ويمعن بفقراته , الرائعه اتمنى ان يطلع عليه جميع المعلمين والمدرسين واساتذة الجامعات , لانه الموضوع كتب من رحم العملية التربوية وشخص حالات نتمنى ان تلتفت اليه الدولة شكرا استاذ خالد الجنابي الرائع على هذا الموضع شكرا مرة ثانية
التاريخ: ١٨ / مايو / ٢٠١٤ م ١٢:٠٥ ص
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية