القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » ميزان المرأة الصالحة في القرآن
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات ميزان المرأة الصالحة في القرآن

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: صادق غانم الاسدي التاريخ التاريخ: ١٣ / مايو / ٢٠١٤ م المشاهدات المشاهدات: ٢١٣٧ التعليقات التعليقات: ٣

صادق غانم الاسدي
ليس لأحَدٍ أن يتجاهل ويغفل ما تقوم به المرأة في المجتمع خصوصا أنها تشكل مركزا ومحورا في عملية التربية الأسرية .

 وتتوقف سعادة وانهيار الأسرة وتحديد علاقات الأبناء وتقوية أواصر المحبة ورسم طريق المستقبل لأبنائها يأتي بفضل سياسة وحكمة المرأة في أدارة شؤون البيت والتي تقضي شطرا كبيرا في تنظيم تلك الخدمات , بل تعمل على تهيئة أجواء خالية من الصخب والضوضاء من اجل رسم السعادة الحقيقية ويعم الإبداع لينهل منه الجميع , ربما لايحتاج الرجل إلى امرأة متعلمة كشرط في رسم المستقبل وإدارة شؤون الأسرة, فكم من عالم طابت له الحياة مع زوجة جاهلـة , وتجرع ألف غصة وغصة مع زوجة مثقفة ومتعلمة , ويتوقف ذلك على حسن التدبير والقناعة والإيمان ,وألمرأة الصالحة تترك أثراً في قلب الرجل سيما إذا تحملت المصاعب وتخلت عن زينة الدنيا لحلاوة الآخرة , ويقول الرسول محمد صل الله عليه واله ( خير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) فقد تزوج رسولنا الكريم عدد من النساء لظروف الدعوة في مهدها الأول وما آلت إليه تداعيات المعارك الإسلامية , الا أن الأثر الذي تركته السيدة خديجة بنت خويلد في قلبه لم يزل يتذكرها بعد وفاتها حتى مماته , وقد قال الرسول صل الله عليه واله في حق خديجة بنت خويلد ( والله ما أبدلني خيرا منها , أمنت بي حين كفر الناس , وصدقتني إذ كذبني الناس , وواستني بمالها إذ حرمني الناس , ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء ) فالمرأة الصالحة تكرُم وبفضل عقلها وحسن تدبيرها رفدتنا بجيلٍ من الشباب يحتل مواقع ويثابر في غلق كل فجوة لا تتناسب مع المبادئ والأهداف التي تربى عليها , و يساهم في البناء والحضارة ويعمل جاهداً في أشاعة روح المحبة كما يتميز بالأمانة والإخلاص واحترام حقوق الآخرين كل ذلك ينعكس في رقي المجتمعات ويقل فيه الظلم والإجحاف وربما سنحصل على خط بياني منحدر جدا بخصوص ارتكاب الجرائم , اما بخصوص كتاب الله القرآن الكريم الذي لم يغفل عن شاردة وواردة إلا وذكرها بالتفاصيل , فقد جاء ذكر المرأة كنموذجٍ صالحٍ تم ذكره لتعطي ابهى صورة للمرأة التي أثارت من اجل العقيدة وتحملها الصبر وإيمانا برسالات الله وأنبيائه كما جاء في سورة التحريم الآية (١١)((وضرب الله مثلا للذين آمنو امرأة فرعون )) كما ورد أيضا اسم زوجة النبي إبراهيم عليه السلام سارة بنت عمه أم إسحاق في قوله تعالى ( وامرأتهُ قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ) هود اية (٧١ ) وأيضا جاء ذكر زوجة عزيز مصر في سورة يوسف اية (٢١) ( قال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه ) وهي (زليخا) التي أحبت النبي يوسف عليه السلام وأمنت به فلم ترتكب الفحشاء معه ثم تزوجها بأمر الله, وهنالك العشرات من الآيات التي رسمت لنا صورة المرأة الصالحة في القرآن الكريم , وبالمقابل فقد ذكر القرآن الكريم بعضا من الآيات تشير الى النماذج السيئة واستعرض أفعالهن المؤذية ليقارن بين المرأة المثالية حتى ولو كانت تحت اشر البشر , ومن كانت تحت نبي لكنها عصت الله ورسوله والعدالة تتطلب ان يكون ميزان الحق هو الذي يرفع المؤمنة ويشهر الكافرة وكلا يأخذ بما تكسبه أيديه وأفعاله ومن النماذج السيئة التي ذكرها القرآن الكريم هي امرأة نوح ولوطٍ والتي كانت خيانتهما في الدين وليس في الفاحشة كما جاء في سورة التحريم اية (١٠) (( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوحٍ وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا الصالحين )). وفي سورة المسد ( وأمرته حمالة الحطب ) وهي أم جميل بنت حرب بن أمية كانت تحمل الشوك فتضعه في طريق رسول الله وأمام منزله , ولهذا اهتم أئمة أهل البيت باحترام النساء وتقديرهن وقد ورد عن الأئمة عليهم السلام المرأة ريحانة وليس بقهرمانة , وفي تعبير اللغة العربية القهرمان : هو العامل او الخادم المحترم ، وما أنصف النساء ووضعهن في مراتب التقدير وإعطاء حقوقهن هو الإسلام بعد ان غيبت حقوق ورأي المرأة وتعاملت معها الدول المتقدمة انذاك رومانيا واليونان على أنها سلعة ولا يسمح لها بالمشاركة وفقط كانت هي إشباع حاجات الرجل تباع وتشترى, وبعد بزوغ الإسلام وضعت القوانين الإلهية لصالحها من تقسيم الإرث وحقق لها الاختيار وأوصى الرسول في أخر خطبته حيث قال (أوصيكم بالنساء خيراُ فأنهن عوان عندكم) ,ورتب حالها وأمرها بالحجاب حفاظا لعفتها وقيمتها الاجتماعية , مع العلم أن أكثر التجارات نموا في العالم اليوم هي المتاجرة بالنساء وأكثر الدول سوءا في هذا المجال هو الكيان الصهيوني حيث تجتمع النساء والبنات تحت عنوان (إيجاد العمل والزواج ) , ولا يختلف الأمر اليوم في الدول الغربية حيث يركز على النساء في ترويج السلع والمبيعات عن طريق الإعلانات الخليعة التي فيها إثارة من الصور المشينة للأخلاق العامة من اجل تمشية الأمور التجارية على حساب جسد المرأة , والغريب ان الحجاب في أكثر من دولة أوربية يحارب تحت عنوان الحجاب هو شعار حركة دينية , ونحن لانريد ان نطرح المظاهر الدينية في مجتمعاتنا العلمانية فالسياسة الغربية تعارض فكرة الحجاب لان الأساس مبني على الإثارة والمتعة ، وبهذا تجد انتشار الإعمال الإباحية وبشكل علني امام أعين الناس سيما أصبحت المسألة طبيعية عند الأسرة الغربية المتفككة , ومع ذلك فالإسلام يحارب التخلف ويطمح ان يكون للمرأة دورا رياديا مع الاحتفاظ على كيانها وديمومة استمرارها كأساس لبناء الاسرة الصالحة .

 

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
الإسم: حازم كردي
النص: موضوع يستحق القرأة شكرا استاذ صادق انا استاذ حازم مدرس العربي
التاريخ: ١٣ / مايو / ٢٠١٤ م ١١:١٤ م
إجابة التعليق

الإسم: صادق غانم الاسدي
النص: شكرا استاذ حازم على ملاحظتك واحترم جميع اراك مع التقدير
التاريخ: ١٤ / مايو / ٢٠١٤ م ١١:٤٣ م
إجابة التعليق

الإسم: TbarKMahdi
الدولة: العراق
النص: منؤؤؤرة حبي ندى
التاريخ: ١٥ / مايو / ٢٠١٤ م ١٠:٠٧ م
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية