القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » الأمام الكاظم عليه السلام أسير السجون المظلمة
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات الأمام الكاظم عليه السلام أسير السجون المظلمة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: صادق غانم الاسدي التاريخ التاريخ: ٢٣ / مايو / ٢٠١٤ م المشاهدات المشاهدات: ١٤١٠ التعليقات التعليقات: ٠

صادق غانم الاسدي
حينما اوصى رسول الله صلى الله عليه واله باتباع اهل البيت والتمسك بهم لانهم يشكلون محورا للأطمئنان والنجاة من كواسر الوحوش في الدنيا وضمانا لمعراج السماء والفوز بالحياة الابدية كنهاية حتمية لكل البشر ,

فهم طوق النجاة والاشعاع الالهي والمسيرة الصحيحة التي يهتدي بها المسلمون لمعرفة افضل واقصر طرق الجنان , وواحد من تلك الشموس الالهية هو الامام موسى بن جعفر عليه السلام سليل الدوحة المحمدية بصبره ونفاذ بصيرته قلع سجون الظلم لتتحول الى ساحة الاجتهاد والجهاد والمعرفة والتنافس الفكري ودوحة العلم ,كان الامام عظيم الشأن , كثير التهجد , المواظب على الطاعات , المشهود بالكرامات , يبيت الليل ساجداً ويقطع النهار متصدقا وصائما , ولفرط حلمه تجاوز عن المعتدين عليه ,كان كاظما للغيظ شجاعا ابياً عطوفا يأكل من ما انتجته يداه , روي عنه انه كان يصلي نوافل الليل ويصليها بصلاة الصبح ثم يعقب حتى تطلع الشمس ويخر لله ساجداً واشتهر بدعائه الذي لازمه طول حياته( اللهم أني اسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب ) ويكرر ذلك , ولد في منطقة الابواء في السابع من صفر سنة ١٢٨ هجرية الموافق للسادس من شهر تشرين الثاني ٧٤٥ ميلادية (عمره ٥٥ سنة ) مدة أمامته ٣٥ سنة وكانت كنيته ابو الحسن أبو ابراهيم ,أمه حميدة البربرية كانت من أشراف الاعاجم وقد قال عنها الامام الصادق عليه السلام (حميدة مصفاة من الادناس كسبيكة الذهب ) , شهد الامام الكاظم عليه السلام في حياته قبل امامته الوانا من الظلم الذي كان يمارس من قبل الدولة العباسية بحق ابيه وابناء عمومته , والتي خضعوا فيها للتعذيب والتحقيق والمراقبة والتصفية الجسدية ,الا ان هذا لم يثنيه من مواصلة إشهار الرسالة وإيصال الأمانة الإسلامية ومفاهيمها بكل الطرق الى محبيه وانصاره رغم صعوبة التحرك وعدم اتساع وسائل نقل الخبر والمعلومة بالوقت الذي كانت السلطة تحد من فكره والعمل على تقليص حركته ومراقبة مدرسته الفكرية , في زمن الخليفة المهدي الذي خلف المنصور في عام ١٥٨هـجرية  , فقد أودعه السجن مدة من الزمن , ثم أطلق سراحه بسبب حلم رآه , يقول المؤرخون أنه انتفض مرعوباَ من نومه ذات يوم , وبعث الى وزيره الربيع وأمره بإحضار موسى بن جعفر عليه السلام , فلما حضر الامام قام له المهدي وعانقه وأجلسه , ثم قص عليه الحلم الذي رآه , قال له (رأى أمير المؤمنين علي عليه السلام فقال لي فهل عسيتم إن توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم ) ثم طلب من الامام عهداً ان لايخرج عليه او على احد من اولاده واطلق سراحه , شهدت اواخر حياة الامام الصادق عليه السلام وفي بداية امامة موسى بن جعفر عليه السلام , سيطرة الفلسلفة اليونانية على الفكر العام وكثرت فيها الاتجاهات الفلسفية وسادت الشبهات , وامتدت الى صلب العقيدة والدين وانتشرت مفاهيم تتعرض الى العقائد وتشويه الرسالة من الالحاد والجحود , وما كان من الامام الكاظم عليه السلام الا ان يتحمل المسؤولية الفكرية والعلمية وان يواظب على نهج ابيه في المدرسة فواصل في التدريس وانهَل طلابها من العلم والفكر الحصين وقد تخرج فقهاء وعلماء ارفدوا الامة الاسلامية وابطلوا كل الشبهات وحافظوا على العقيدة , ولم يقتصر العلم والفكر ونشر العقيدة الإسلامية فقط في باحة المدرسة بل امتدت الى أكثر من ذلك, وحتى حينما اودع السجن زمن هارون الرشيد ,حول الامام عليه السلام السجن الى مكتبة ومحراب للعبادات والفكر ولم يهمل اي رسالة تأتيه واكثر المسائل والشبهات في العقيدة التي كانت تصله يجيب عليها تحريرا , وكان ايداع هارون الرشيد للامام الكاظم في السجن ونقله من مكان الى اخر ماهو الا تصفية للفكر والعلم وضياع الحقيقة الالهية بما عرف عن أئمة اهل البيت عليهم السلام هم اصحاب الارض والجاه والسلطة الحقيقية , فانتهت تلك المؤمراة الى اسكات صوت العدالة لفترة لم تكن طويلة , ولم تخلوا تلك المواجهات في السجن ان يعلوا صوت الامام الكاظم عليه السلام بأرسال رسالة الى طاغية عصره هارون الرشيد يذكره فيها بان مصير الحكام والملوك الظلمة سينتهي الى يوم سيحاسبون على كل جريمة اقترفوها بحق اوصياء رسول الله محمد صلى الله عليه واله كما جاء بتلك العبارة الموجهة الى هارون ( لن ينقضي عني يوما من البلاء الا أنقض عنك معه يوم من الرخـاء , حتى نمضي جميعا الى يومٍ ليس له انقضاء ويخسر فيه المبطلون ) , عن الامام الرضا عليه السلام قال: من زار قبر أبي ببغداد كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه واله وقبر أمير المؤمنين علي عليه السلام , الا ان لرسول الله وامير المؤمنين عليهما السلام فضلهما , وعن الخطيب البغدادي في تاريخه عن علي بن الخلال قال:ماهمني امر فقصدت قبر موسى بن جعفر عليه السلام وتوسلت به الا سهل الله لي ما أحب , ورأى في بغداد امرأة تهرول فقيل : الى أين ؟ قالت : الى موسى بن جعفر عليه السلام فانه حبسُ ابني : فقال حنبلي انه قد مات في الحبس فقالت : بحق المقتول في الحبس أن تريني القدرة , فاذا ابنها قد أطلق واخذ ابن المستهزىء بجنايته . ومن أقوال الأمام الكاظم عليه السلام , ( ان العاقل لايكذب من يخاف تكذيبه) و(ما من شيء تراه عينيك الا وفيه موعظة ) و ( من تكلم في الله هلك , ومن طلب الرئاسة هلك , ومن دخله العجب هلك ) .السلام على المعذب في قعر السجون العباسية السلام على صاحب السجدة الطويلة السلام على المدفون في الكاظمية المقدسة .

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
COMMENTS_EMPTY

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية