القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » العراقيون شعب عاش الظلم ورأى العجب العجاب
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات العراقيون شعب عاش الظلم ورأى العجب العجاب

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: صادق غانم الاسدي التاريخ التاريخ: ١١ / يوليو / ٢٠١٤ م المشاهدات المشاهدات: ١٧٥٣ التعليقات التعليقات: ٠

صادق غانم الاسدي
حينما تتصفح تاريخ العراق في الفترات السابقة ولغاية هذا اليوم لا تجد ما يسر القلب من فترة زمنية مرت كسعادة عاشها الشعب العراقي بأمان وزها بها الفكر والمستوى المعاشي بشكل عام ,سوى أيام او أشهر لا تحسب من العمر كبوصلة وامتداد زمني حدده الله سبحانه وتعالى

ولا اعلم أي تاريخ ليوم في الماضي انطلق منه الظلم والتهميش والإقصاء على شعبنا ,وما نعرفه أن الصدمات والتجارب التي حل القدر فيها على المواطن العراقي كانت كبيرة وقاسية ,فالعراقي عاش وحكم من قبل أعنف النظم الدكتاتورية في العالم وطٌبق عليه أقسى حصار اقتصادي وخاض أطول حرب حديثة استنزفت فيها الأموال والأنفس والخيرات ,وكأن الآية ١٥٥ من القرآن الكريم  في سورة البقرة نزلت لتأخذ حكمها في التطبيق حرفيا على الشعب العراقي (  وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ  بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِوَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ
وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) ولم تستثني من ذلك أي فئة من الشعب لمختلف أطيافهم ومذاهبهم وقومياتهم , الكل شربوا العذاب ورؤا العجب من تداعيات أساليب المكر والجريمة حتى وصلت الخديعة لمحاربة الناس بإعمالهم الاقتصادية , فكان الناس يلجأون الى الابتهال والتضرع راجين من الله ان ينقذهم مع أبنائهم من هذه الغمة والرياح الصفراء العقيمة وهي تشتت افراد العائلة وتدمر العلاقات الإنسانية وتساهم في زيادة انتشار الفساد والرشوة وتفشي كل أنواع الرذيلة بالمجتمع , فالحمد لله تغير الحال مابين لحظة وأخرى واستنشقنا الخير وتنفسنا رائحة المودة والازدهار في حكومة انطلقت من أرادة وتعبير الجماهير بالتأكيد هذا ما لا يتمناه وما يطمح اليه الحاقدون والمروجون الذين يعيشون على امتصاص الدماء وزرع الفتنة وتشويه كل فعل خير يدعو الى الوحدة والتعايش السلمي, فبدأ التأمر على العراق شعبا وحكومة من الدول المسماة عربية بإرسال مخابراتها ووكلائها للعمل بل أنشأت فيها مدارس فكرية تعمق روح الكراهية وتغرس مفاهيم لدى شعوبها  على أن الخطر قادم من دولة شيعية في العراق وعبأت ألالاف من شبابها  ليقاتلوا الى جانب قوى الإرهاب من اجل إسقاط الحكومة وجعل البلد في دوامة العنف وفعلا قد حققت الكثير من أهدافها  بوقف عجلة التقدم والبناء وتوفير الخدمات بتعاون أهل النفوس الضعيفة والخلايا الحاقدة , وأزلام صدام , وما جرى في العراق يوم ١٠/٦/٢٠١٤ لاحتلال محافظة نينوى وصلاح الدين من قبل تنظيم مسلح إرهابي  يتبنى فكر جهادي سلفي خارج عن ملة المسلمين ,هو بداية التآمر على جميع المحافظات والشعب , وتنفيذ أجندات عالمية تبدأ من المحافظات التي تزعزع الأمن فيها وعششت  بعض الخلايا والمطلوبين للقضاء العراقي , وقد ساهم أيضا في هذه الحملة بقوة أقليم كردستان الذي يدعي انه شريك في العملية السياسية ولكن اظهر حقده وطموحه حينما هاجم احد الفرق العسكرية ألمرابطة في محافظة كركوك وتحت تهديد السلاح وانهيار الجيش في تلك المناطق قامت عناصر البيشمركة  بنهب الآليات والأسلحة وطرد المقاتلين من مواقعهم, ولو كانوا فعلا هم شركاء في العملية السياسية وتحت مظلة الدستور كان الأجدر بهم ان يقفوا مع الجيش لمقاتلة الغرباء من تنظيم داعش  كون العراق واحد وما لحق من أبناء شعبنا في الجنوب والوسط أيام النظام السابق من تهميش وظلم  بحجم ما وقع على إقليم كردستان وربما يفوقه أضعاف , مع العلم ان الدستور واحد وصوت عليه الأكراد بقناعة أكثر من ما صوت عليه العرب والتركمان وبقية الأقليات الأخرى , وقد جاء فيه  ان العراق دولة واحدة حدودها من الفاو الى زاخو ,او على الأقل ان يصبحوا محايدين ولا يشركوا أنفسهم بالقتال ضد الجيش وينظموا الى جانب قوات داعش بالتصرف المسيء , وتبين بعد ذلك ان هدفهم هو السيطرة على المناطق المتنازع عليها كما جرت حالات مماثلة في شمال الموصل وفي منطقة سنجار وجنوب كركوك والتي وقفت بها القوات الكردية معادية الى القطعات العسكرية في تلك المناطق ولم تقدم لها العون العسكري, مما  جعل هنالك غصة مؤلمة في قلوب العراقيين وكما يقول المثل ( طعنت العدو تدمي الجسد ولربما يتشافى بعد لحظات أو أيام ولكن طعنت إقليم كردستان تدمي القلب وتكسر الخواطر ) فالشعب لم ينسى يوما ان الخيانة والطعن من الخلف ستمر دون رحمة, ومما يحز بالنفس أكثر ان جميع الارهابين والمحرضين على الفتنه قد بدؤا بعقد مؤتمراتهم والإدلاء بتصريحات تحريضية عبر وسائل الإعلام وهي موجهة للشعب والقوة الأمنية وما فعله هولاء من قتل وذبح وإرسال المفخخات وتأيد الإرهاب  كانت رسالة حزن ان تدار تلك الأمور الإرهابية أمام أعين العوائل وأبناء شعبنا الذين فقدوا احبتهم وذويهم  ومن مدينة اربيل ويحضى ذلك برعاية مسعود البرزاني والذي اطلق عليهم انهم مظلومين من النظام الدكتاتوري  وضيوف مرحبة بهم , لربما يتصور ان مسعود البرزاني من خلال نظرته المتعالية وصوته المتكرر بالتهديد والانفصال واستغلال ضعف الجيش ليظهر لنا قائدا وبطلا ومتسامحا وفرحا بما حل بنكسة الجيش , وسيعلم البرزاني والقيادات المتآمرة معه أن الشعب وبفضل المرجعية الدينية لم ينحني وستمر هذه الأزمة سريعا وسيحرر الجيش كل المناطق السليبة سواءا كانت بيد داعش الكرد او داعش السعودية ,وسيقرأ أطفالنا في تاريخ المستقبل من الذي وثب للدفاع عن العرض والأرض والمقدسات  من الغزو الخارجي ومن الذي طعنهم بخنجر الخيانة مستغلا ظروف الانكسار .

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
COMMENTS_EMPTY

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية