القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » داعش كلمة شاملة لكل معاني الرذيلة
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات داعش كلمة شاملة لكل معاني الرذيلة

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: خالد محمد الجنابي التاريخ التاريخ: ١١ / يوليو / ٢٠١٤ م المشاهدات المشاهدات: ١٤٤٢ التعليقات التعليقات: ٠

خالد محمد الجنابي
لعل الكلمة ألأبرز على الساحة حاليا هي كلمة داعش ، وحين نراجع افعال التنظيم الارهابي داعش نجد ان جميعها اعمالا اجرامية لا تمت الى الانسانية بصلة ما ولا تمت الى المدنية بعلاقة ما لا من قريب ولا من بعيد ، وبأختصار شديد اقول ان كلمة داعش هي تسمية شاملة تختصر من خلالها كل معاني الرذيلة .

في غفلة من الزمن وبتواطىء خسيس من ساسة كبار وجدت داعش موطىء قدم لها في محافظتي الموصل وصلاح الدين حيث انتشرت في اماكن متفرقة من تلك المحافظتين ، لكن هنا يبرز السؤال ، هل ان داعش تمكنت من الانتشار في تلك الاماكن لوحدها ؟ الجواب ، قطعا ، لا ، فهناك زمرا ارهابية واجرامية انطلقت مع داعش دون ان تفصح عن اسمها وتسترت تحت اسم داعش ، ومنها :

١ . اتباع المجرم الهارب عزة الدوري الذين لايروق لهم ان تدار الدولة من قبل رجل من المذهب الشيعي بغض النظر عن من يكون ، وتشاركهم في هذا الجانب النقشبندية ، لذا وجدوا ضالتهم بدخول داعش وخرجوا من جحورهم وافصحوا عن مآربهم الدنيئة والمتابع للتقارير التلفزيونية المصورة عن الاحداث الدائرة في الموصل فأنه من السهولة ان يرى العلم العراقي الملغى ذو النجوم الثلاث وكذلك العلم الخاص بعصابات داعش في اماكن متقاربة جدا ، وهذا دليل على العمل المشترك بين داعش واتباع المجرم الهارب عزة الدوري ، ولا غرابة في ذلك لأنهما يمارسان الارهاب بكل صوره واشكاله .

٢ . عدد من كبار ضباط ومراتب الجيش الصدامي خصوصا ان المناصب القيادية في ذلك الجيش كانت حكرا على محافظتي الموصل وصلاح الدين ، وهؤلاء ايضا وجدوا الفرصة سانحة كي يكشرّوا عن انيابهم ويخرجوا من مزابل التاريخ ويساهموا بشكل كبير في رفد داعش بمعلومات عن جغرافية الارض والاهداف المؤثرة ولن يكن بامكان داعش الحصول عليها لولاهم ولولا نذالتهم وخستهم .

٣ . المارقون من ابناء بعض العشائر والذين يطلقون على انفسهم ثوار العشائر واغلبهم مطلوب للدولة بقضايا جنائية كالقتل والتسليب ، وهولاء ايضا وجدوا متنفسا لهم من خلال الانخراط مع داعش لمقاتلة القوات العسكرية بمختلف صنوفها تحت مسمى الثورة ، ولا اعرف ثورة ضد مَنْ ؟ خصوصا ان كافة العشائر العراقية شاركت في الانتخابات النيابية وان محافظتي الموصل وصلاح الدين لديها نوابا في مجلس النواب علاوة على الحقائب الوزارية المختلفة ، ناهيك عن أن رئيس مجلس النواب هو من محافظة الموصل .

٤ . المتصيدون في الماء العكر من الساسة الانتهازيين الذين ينطبق عليهم قول الامام علي عليه السلام ، ولا خير في ود أمرءٍ متلونٍ ،،، اذا الريح مالت مال حيث تميلُ ، هولاء كانوا مع سلطة الدولة والقانون في العلن لكنهم يضمرون كل السوء في دواخلهم المريضة وبدخول عصابات داعش ساروا معها جنبا الى جنب وتغيرت المواقف تبعا للظروف الحالية ولو تابعنا تصريحات بعض الساسة لوجدنا انها تصب في مصلحة داعش وتنال من هيبة الدولة وكرامتها ، وجميعا نتذكر قول محافظ الموصل أثيل النجيفي حين قال : أن داعش تعاملت بكياسة مع ابناء الموصل !!! فهل يعقل هكذا كلام ؟ في وقت تعيث فيه داعش فسادا في الموصل .

لقد مارست داعش ومن شاركها ابشع الجرائم ضد الانسانية واقترفت كل انواع الرذيلة بحق الابرياء والممتلكات العامة والخاصة ولو اردنا ان نحصي جرائم داعش فلا حصر لها لكن نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مايلي :

١ . قتل علماء الدين الذين رفضوا مبايعة داعش والعصابات المتحالفة معها بحيث نسمع يوميا عن قتل عالم دين او فقيه تم قتله من قبل داعش .

٢ . قتل الابرياء من ابناء محافظتي الموصل وصلاح الدين ممن رفضوا الانخراط مع تلك العصابات الاجرامية المسماة داعش .

٣ . اغتصاب النساء والفتيات والاعلان عن فتوى جهاد النكاح التي لا تمت الى الاسلام بصلة ولن نسمع عنها الا من خلال الفتاوى الغريبة لداعش والقاعدة والعصابات التي تدعي الاسلام والاسلام منها براء .

٤ . التمثيل بجثث الشهداء من القوات الامنية الذين وقعوا في قبضة عصابات داعش دون مراعاة للقيم الانسانية .

٥ . مطالبة ابناء الموصل ممن كانوا في سلك الشرطة او الحراسات باعلان التوبة ، فهل يعقل هذا الامر ؟ اعلان توبة من ماذا ؟

٦ . تعطيل الحياة اليومية بكافة مفاصلها ، الوظيفية ، الدراسية ، القطاع الخاص ، حيث توقفت كافة الاعمال نتيجة وجود داعش بشكل كامل واقتصرت على الامور الخدمية البحتة والتي لاتتجاوز مسألة توفير الطعام الى الأُسرة .

٧ . هدم دور العبادة وهدم الحسينيات في قضاء تلعفر علاوة على هدم الكنائس واماكن العبادة الخاصة بالايزيدين والصابئة .

٨ . الاجهاز على الارث الحضاري الكبير الذي تتمتع به محافظة الموصل كآثار الملك آشور والنمرود وغيرها .

٩ . هدم النصب والتماثبل التي تؤرخ لفترات مختلفة من تاريخ محافظة الموصل الغني بالتراث العراقي الاصيل .

١٠ . اعادة الموصل الى ما كان يعرف بالقرون الوسطى من خلال الهمجية التي تتعامل بها داعش والبعيدة كل البعد عن الحضارة والمدنية .

ماتقدم ذكره هو القليل مما اقترفته داعش خلال فترة قصيرة جدا ، والحديث في هذا المجال طويل ويطول ، وعسى ان يدرك المغرر بهمم هذه الحقيقة ، وان يقفوا وقفة رجل واحد مع سلطة القانون المتمثلة بالحكومة المركزية وان يكونوا سندا لاخوانهم من رجال القوات المسلحة بكافة صنوفها ، والله ولي التوفيق .

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
COMMENTS_EMPTY

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية