القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » المناهج التربوية أساس متين لمستقبل عملاق
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات المناهج التربوية أساس متين لمستقبل عملاق

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: سليم صالح حافظ التاريخ التاريخ: ٩ / مايو / ٢٠١٤ م المشاهدات المشاهدات: ١٨٤٦ التعليقات التعليقات: ٠

سليم صالح حافظ

لاشك ان المناهج التربوية تمثل العمود الفقري لبناء المجتمعات ، الجميع يعلم ان المناهج التربوية في العراق واعتبارا من عام ١٩٥٨ ولغاية عام ٢٠٠٣ أخذت منعطفا يبتعد كثيرا عن أسس التربية والتعليم

وتحولت الى اداة لاشاعة ثقافة حب المسؤول وتمجيد انجازاته الوهمية وتم ادخال العديد من الامور الى الكتب المدرسية وخير مثال على ذلك فأن كتاب التربية الوطنية تحول في عهد النظام السابق الى كتاب التربية الصدامية وهذا بحد ذاته كان يمثل نقطة سوداء في تاريخ التربية والتعليم في العراق  .

بعد عام ٢٠٠٣ أخذت المديرية العامة للمناهج التربوية على عاتقها مسؤولية النهوض بالواقع التربوي وتسليط الضوء على المناهج الدراسية للمراحل المختلفة وخلق اجواء مناسبة من اجل  استيعاب مفهوم"  المنهاج المدرسي " والتعرف إلى الأسس النفسية والاجتماعية والفلسفية والتاريخية والمعرفية التي تؤثر في تخطيطه ، لاسيما التعرف إلى تخطيط المنهاج وتنظيمه ، والمعايير المستخدمة في كل خطوة من خطوات التخطيط والمشكلات التي تواجه مخططي المناهج المدرسية ، كذلك التعرف إلى متطلبات تنفيذ مناهج الدراسات بمختلف فروعها ، وسبل تطويرها وتحسينها ، والخطوات التي يمكن إتباعها لإحداث التطوير المنشود .

لقد دأبت المديرية العامة للمناهج التربوية على اعطاء المناهج المدرسية حقها ووضعها في المكان الطبيعي الذي يتلائم وروح العصر بحيث لن تحصر المنهج المدرسي في مايدرسه الطلاب على مقاعد الدراسة من مواد مدرسية مشمولة بكتب مدرسية توزع على الطلاب في بداية السنة الدراسية ، بل على العكس من ذلك فأن المنهج المدرسي اصبح يشمل كل شي يتصل بالعملية التعليمية ، سواء كان ذلك الاتصال اتصالاً مباشرا أو غير مباشر .

لقد ورثت المديرية العامة للمناهج التربوية عبئا كبيرا من مخلفات النظام السابق وكان عليها ان تعمل منذ اللحظة الاولى لزوال النظام المقبور لكى تواكب التحديث والتطوير الذى حدث فى العصر الذى نعيشه فبذلت المزيد من الجهد لمواكبة تطورات العصر ، كي يستطيع الطالب ملاحقة هذا التطور ابتداءا من مرحلة إعداده وقبل أن يخرج لميدان العمل ليصبح نافعاً فى مجال العمل ، حيث ان مرحلة إعداد أى فرد تبدأ من المراحل الدراسية التى يمر بها خلال فترة دراسته في المراحل المختلفة .

ان الحديث عن المناهج التربوية يطول لكن اردنا من خلال هذه السطور ان نسلط الضوء على الجنود المجهولين ألا وهم كوادر المديرية العامة للمناهج التربوية الذين شمروا عن سواعدهم من اجل بناء صرح تربوي لائق بمكانة العراق التاريخية والحضارية التي يتمتع بها بين شعوب الارض ، وها نحن نلمس التقدم الكبير الذي شهدته مناهج الدراسة ونقطف ثمار الغرس الطيب الذي غرسته تلك المديرية من اجل العراق وطلبته الذين سيكون لهم شأنا عاليا بعون الله مادامت المناهج المخصصة لهم قد وضعت على اسس علمية مدروسة بعيدة عن المجاملات الضيقة واقرب ماتكون الى الواقع المتطور بكل جوانبه المختلفة ، والله الموفق .

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
COMMENTS_EMPTY

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية