القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » الأخبار » بترايوس ينضم إلى جوقة الأزهر السعودي
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 الأخبار

المقالات بترايوس ينضم إلى جوقة الأزهر السعودي

القسم القسم: الأخبار الشخص الكاتب: د. عبدالخالق حسين التاريخ التاريخ: ٣٠ / مارس / ٢٠١٥ م المشاهدات المشاهدات: ٣٧٧ التعليقات التعليقات: ٠

د.عبدالخالق حسين
اسم الجنرال ديفيد بترايوس مألوف على مسامع العراقيين، إذ كان قائداً للقوات الأمريكية في العراق لغاية انسحابها في نهاية عام ٢٠١١ وفق الاتفاقية الإستراتيجية بين العراق وأمريكا.

وبعد ذلك تبوأ رئاسة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، ولكن أطيح به بعد فضيحة تسريبه معلومات سرية لصديقته. واليوم وبعد الانتصارات الرائعة التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي ورجال العشائر العربية السنية والبيشمركة في مطاردة عصابات داعش، طلع علينا بترايوس بتصريح خطير لصحيفة (واشنطن بوست)، مفاده أن الحشد الشعبي أو كما سمّاه (المليشيات الشيعية المدعومة من إيران) أخطر على العراق والمنطقة من داعش!!!(١).

والجدير بالذكر أن الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية المسلحة والحشد الشعبي، أثارت حملة هستيرية من مختلف الجهات، داخلية (من كتل سياسية مشاركة في السلطة مثل علاوي والنجيفي، والهارب من وجه العدالة الإرهابي، طارق الهاشمي.. ومن لف لفهم من الذراع السياسي لداعش)(٢)، وجهات خارجية مثل السعودية على لسان وزير خارجيتها سعود الفيصل الذي اعتبر هزيمة  داعش "كارثة ستضرب المنطقة اذا استمر هذا الوضع". وهذا يعني أنه لا يريد الهزيمة لداعش، خاصة " في مسقط رأس الراحل صدام حسين" على حد قوله.

وبضغوط من السعودية، انطلق شيخ الأزهر (الطيب) بإصدار تصريحات مماثلة يدين فيها هذه الانتصارات، عازفين على الوتر الطائفي، وهو أن "المليشيات الشيعية المدعومة من إيران" تقتل المدنيين السنة الأبرياء!! عجيب أمرهم.
إن دخول السيد بترايوس على الخط، وفي أكبر صحيفة أمريكية واسعة الانتشار(واشنطن بوست)، يعطي دفعاً جديداً لهذه الحملة الهستيرية ضد الانتصارات التي حققها الشعب العراقي على خوارج العصر(الدواعش)، وله دلالة مهمة ألا وهي أن جميع الساخطين والمتذمرين من هذه الانتصارات لا يريدون هزيمة داعش، بل أنهم ساهموا في خلق هذه العصابات كل حسب إمكانياته ودوره، و لأغراض مختلفة. وهذه التصريحات منسقة، وحسب الأدوار والوقت المناسب، وتشتد في عدوانيتها ضد العراق كلما تأكدت لهم هزيمة داعش.  
ولذلك فعندما نقول أن لإدارة أوباما يد في صنع داعش فليس من باب نظرية المؤامرة. فنحن ضد نظرية المؤامرة عندما يعلق العرب غسيلهم القذر على شماعة الغرب، ويؤولون أسباب فشلهم وكوارثهم على أمريكا وإسرائيل، ويبرئون أنفسهم وموروثهم الاجتماعي من أية مسؤولية عن تخلفهم. ولكن هذا لا يعني عدم وجود مؤامرات وتنسيق ودسائس من الغرب لعرقلة التنمية في البلاد العربية ولصالح إسرائيل.
صحيح أن داعش والقاعدة وغيرهما من المنظمات الإرهابية الدينية تستمد أيديولوجيتها من النصوص الدينية ولا شك في ذلك. ولكن لنكن واقعيين، وكما قال المستشرق الأيرلندي الراحل فريد هاليدي: "إن جميع الأديان السماوية فيها نصوص تدعو إلى العنف و إلغاء الآخر". وحتى البوذية المسالمة لم تستثنى من العنف إذ أرتكب بوذيون مجازر رهيبة بحق المسلمين في بورما قبل عامين. ولكن تبقى هذه النصوص الدينية التي تدعو إلى العنف خامدة إلى أن يوقظها دعاة العنف ولأغراض سياسية. فهناك قانون فيزيائي يفيد بإمكانية تحويل الطاقة من شكل إلى آخر، ففي الذرة طاقة هائلة يمكن استخدامها لأغراض سلمية مثل إنتاج الطاقة الكهربائية، وفي الطب...الخ)، ولكن في نفس الوقت يمكن تحويل هذه الطاقلة إلى سلاح الدمار الشامل. وكذلك الدين يمكن استخدامه للخير وللشر.
فقد بات الدور الأمريكي والسعودي معروفاً في تأسيس (القاعدة) و(طالبان) وغيرهما من منظمات "المجاهدين" لمحاربة القوات السوفيتية وإسقاط الحكومة الشيوعية في أفغانستان، والتي سبقها ورافقها ولحد الآن، فتح عشرات الألوف من المدارس الدينية في باكستان وأفغانستان ومصر وغيرها من مناطق العالم لنشر التطرف الديني وفق العقيدة الوهابية. وهناك بحوث من أكاديميين أمريكان يؤكدون ذلك(٤). كذلك عملت أمريكا وبواسطة السعودية وقطر وتركيا في تأسيس جبهة النصرة وداعش، لإسقاط نظام بشار الأسد في سوريا، والتخلص من نوري المالكي في العراق. أما الإدعاء بأنهم يساعدون الجيش السوري الحر "المعتدل"، فهذا مجرد تبرير إعلامي، وما الجيش الحر إلا واجهة وواسطة لإيصال الدعم الأمريكي عن طريقه إلى الإسلاميين المتطرفين (النصرة وداعش).

وما الضجة التي أثارها القادة السياسيون والعسكريون الأمريكان ضد الانتصارات على داعش في العراق إلا دليل على أنهم لا يريدون هزيمة داعش. إذ راح الرئيس أوباما يردد عشرات المرات أن إلحاق الهزيمة بداعش يتطلب سنوات...!! وما أن رأوا هزيمة داعش في تكريت بفترة وجيزة حتى جن جنونهم وتحركوا باسم منظمات حقوق الإنسان، وإثارة النغمة الطائفية، وذرف دموع التماسيح على سنة العراق، في الوقت الذي نرى فيه الشرفاء العقلاء من أهل السنة، من رجال دين وسياسيين وشيوخ عشائر يدعمون الحشد الشعبي ويعربون عن امتنانهم لتضحياتهم (يرجى فتح الروابط أدناه: ٥ و ٦ و٧).

لقد امتنعت أمريكا عن مساعدة العراق بالسلاح والعتاد، عدا إرسال مستشارين لتدريب القوات العراقية، ولا نعرف مدى فاعلية هذه المساعدات، أما السعودية وقطر وتركيا فيدعمون داعش بالسلاح والمال والإعلام علناً وبلا خجل. ولذلك لم يبق أمام العراق سوى القبول بالدعم الإيراني. فكيف للعراق أن يواجه أشرس تنظيم إرهابي متوحش دون مساعدة خارجية؟ وهل من الحكمة أن ترفض الحكومة العراقية المساعدات الإيرانية وفي هذا الظرف الحرج؟

تنقل لنا الصحفية ديبورا أيموس في مقابلة لها مع السيد علي دوداح الجبوري، عمدة شرقاط قوله: "أن داعش هي العدو المشترك، وأنه منح طهران ولائه لأن إيران قدمت لنا المساعدات بينما لم يقدم الأمريكيون لنا شيئا...لا أحد ساعدنا عندما جاء داعش، لا أمريكا، ولا تركيا ولكن ساعدتنا إيران، مع البنادق والدبابات والصواريخ."(٨)

خلاصة القول، إن جميع الذين يطالبون الحكومة العراقية برفض المساعدات الإيرانية، وهم يواصلون الشحن الطائفي، ويعتبرون هزيمة داعش هزيمة لسنة العراق فهم مع داعش، ودليل على أن داعش يحارب الشعب العراقي ويقوم بالأعمال القذرة لصالحهم ونيابة عنهم. وقد أدرك عقلاء سنة العراق، من دينيين وسياسيين ورؤساء عشائر، هذه اللعبة الخبيثة، أنهم هم المستهدفون، وأنهم من أكثر المتضررين من داعش.
بل وحتى أسامة النجيفي يبدو أنه صحى ولو متأخراً، من غروره وغفلته فانتبه إلى نتائج أعماله، إذ جاء في تقرير وصلني تواً بعنوان: (النجيفي: سنة العراق وقعوا ضحية مؤامرة لدول الخليج مع امريكا)(٩).
أتمنى أن يكون الخبر صحيحاً وأن يكون صادقاً في صحوته. وفي هذه الحالة نقول له صح النوم ولو بعد "خراب الموصل". وحبذا لو ينتبه الباقون، إلى أن الحكومات الخليجية تريد تدمير العراق بسنته وشيعته وكل مكوناته حتى لا تقوم له قائمة، لأن العراق غني بإمكانياته البشرية وتاريخه الحضاري وثرواته الطبيعية. فكلما يحتاجه للنهوض هو الأمن والاستقرار.
لذلك فالمعركة مع داعش هي مسألة حياة أو موت، ومن الحكمة والضرورة وبإلحاح شديد، أن ترحب الحكومة العراقية وجميع مكونات الشعب العراقي وخاصة السنة، بالدعم الإيراني في معركته المصيرية والتي على أساس الموقف منها يتحدد الصديق من العدو بالرغم من المخاطر المستقبلية، وليذهب داعش وأنصار داعش من تركي الفيصل وبترايوس وأمثالهما إلى الجحيم.

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
COMMENTS_EMPTY

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية