القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » سبل ألأرتقاء بواقع السكك العراقية
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات سبل ألأرتقاء بواقع السكك العراقية

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: حازم محمد علي التاريخ التاريخ: ١٠ / مارس / ٢٠١٥ م المشاهدات المشاهدات: ١٩١١ التعليقات التعليقات: ٠

رئيس المهندسين / حازم محمد علي
الحديث في عن السكك الحديد العراقية و أهميتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية يعيد إلى الأذهان المكانة التاريخية جغرافيا للعراق على مر العصور.

فالعراق في الجغرافية السياسية وفي كل نظريات بناء قوة الدولة في العالم يذكر على انه قلب العالم فالذي يريد أن يسيطر على العالم عليه إن يسيطر على منطقة الشرق الأوسط ومن أراد أن يسيطر على الشرق الأوسط عليه أن يمتلك العراق ليضمن السيطرة على العالم.

وهذه ليست أوهاماً بل هي ما حددته رؤى وأفكار كل النظريات التي بحثت في حيثيات بناء قوة الدولة في العالم على مر التاريخ السياسي القديم والحديث.

إن إدراك أهمية العراق جغرافياً بنظر العالم ينبع من كون العراق الرابط البري بين القارات وحيث إن العالم يبحث باستمرار عن طرق آمنه في التنقل وخاصة تلك التي تتوفر فيها السهولة والاختصار وقلة الكلفة  والأمان .

لقد فكر العالم الحديث في إحدى مراحله التاريخية باعتماد النقل البحري فأبتدع قناة السويس اختصاراً للوقت مع حساب الجدوى الاقتصادية في حركة النقل واليوم وبعد أن أيقن العالم أن النقل عن طريق القناة الجافة كبديل اقتصادي وتجاري فغزا العراق بقوة ليكون بديلاً عملياً لهذه القناة.  

من هنا علينا أن نتوقف جدياً للبحث عن انجح السبل للارتقاء اقتصادياً وأنسانيآ بمشروعنا الوطني في أن نبني خطوطاً سككية عملاقة ترتقي وتتصدى لهذه المهمة يتشكل معها العراق كدولة مدنية راقيه خصوصاً وانه يمتلك عمقاً حضارياً قابل لأستعادة الريادة في ميادين الأقتصاد إذا ما توفرت له القيادة المهنية والعلمية والإرادة في العزم والتصميم وهي ما تزخر به منشأتنا من كفاءات قادرة على إن تنهض بهذه المهمة النبيلة علماً إن هنالك فكرة قديمه لإيجاد طريق بري إلى الهند بديلاً لرحله بحرية طويلة حول أفريقيا ويذكر بعض المؤرخين إلى إن تاريخ هذه الفكرة يرجع إلى القرن السادس عشر تقريباً إلا أن بريطانيا كدوله بحريه بحكم موقعها الجغرافي كانت ترى في فتح قناة السويس الطريق المفضل نحو الهند ومن هنا نستطيع القول إن فكرة القبول هي حتماً ماثله في أذهان الخيرين جميعاً للنهوض بواقع القناة الجافة والأستخدام الأمثل للخط الحديدي يتطلب وضع إستراتيجية تأخذ بنظر الأعتبار الأمور التالية :

١. الربط الإستراتيجي الجدلي بينها وبين خطط التنمية الشاملة بحيث تأخذ في بعدها الايجابي الأني والمستقبلي مع التأكيد على المسارات ذات النمط السريع.

٢ .تحديث أولويات تنفيذ المشاريع السككية ومراحل تنفيذها لإعطاء دفعة قويه باتجاه احتواء تشغيل القوى العاملة العراقية بالاستفادة من خبراتها في هذا المجال.

٣. وضع إستراتيجية مستقلة للعراق لإيجاد مشتركات مع دول الجوار في الربط الحديدي تشكل عامل دفع في رفع المستوى الفني لجدوى التكامل الاقتصادي محلياً وخارجياً.

٤ .التعاقد مع الشركات ذات الخبرة والسمعة الطيبة دون الوسيط في أبرام اتفاقيات لتنفيذ جداول العمل لانجاز إستراتيجيتنا الحديدية أستثماريآ اختصاراً للزمن وقلة الإمكانات  المادية.

٥ .تشكيل فريق عمل ولجان متخصصة للأستفادة من كل الموجودات والتركات الحديدية التي يمكن الاستفادة منها ومناقلتها داخليآ لتقديم دعمآ لوجستيآ للمشاريع العملاقة بدلا من هدرها.

٦ . ولغرض الأستفادة من كل الخبرات والطاقات الفنية أقترح دعوة كل الخبراء والشركات المحلية والعالمية للمناقشة المستفيضة بغية الخروج لرؤى علمية قادرة على وضع اللمسات النهائية للمشاريع الحديدية الإستراتيجية ولتجنب التخطيط العشوائي والوقوع في مطب الخسارات غير المبررة. 

أن العمل الجاد والمسؤول في تنفيذ المشاريع الكبرى يتطلب دوماً المشورة الدائمة والمراجعة المستمرة لمجريات الخطط في التنفيذ واعتماد قاعدة العمل المميزة والمجربة في حمى العمل والتي تنص (علينا إن نكون عمليين وليس مهندسي كلام).

إن السكك لم تكن وسيلة متممة لوسائل النقل الأخرى وإنما جاءت كوسيلة منافسة لبقية وسائل النقل ولا بد من الإشارة إلى إن أول سكة في العراق أنشأها مدحت باشا رحمه الله في عام ١٨٦٩ بين الكاظمية وبغداد (الكرخ) وعلى الرغم من إن العربات كانت تتحرك بما توفره طاقة المجهود العضلي للحيوانات إلا إنها تعتبر أول سكة لعربه الترام في الدولة العثمانية وقد عرفت هذه العربات بالكاري أما أول قاطرة بخارية عرفها العراق هي القاطرة البخارية ذات الحجم الصغير والتي كانت تستعمل لأغراض مناقلة ورصف عربات الكاري .

فيما يخص علاقة قناة السويس بالسكك العراقية فقد بدأت نسبة إيراد نقل البضائع على الخطوط العراقية بالارتفاع على اثر إغلاق قناة السويس عام ١٩٦٧ بحيث زادت الحمولات المنقولة عن هذا الطريق زيادة غير متوقعه بحيث لم تكن السكك العراقية مهيئة لاستقبال الزيادة في بداية الأمر وضاقت ساحة الرصف العريض بالشاحنات الأجنبية المحملة حتى إن كثير من القطارات الواردة توقفت في محطة الكاظمية والتاجي لعدم وجود الخطوط الكافية لاستيعابها وكان لرئاسة النقليات (النقل وتشغيل حاليا)جهود مشكورة لحل أزمة الخطوط التي أغلقت بالشاحنات الأجنبية المنتضرة للتفريغ ويمكن معرفة مقدار التأخير إذا علمنا انه في سنة (٦٧ _٦٨) بلغ مجموع أيام بقاء الشحنات الأجنبية بالعراق (٣٩٨٦٢)يوم وترتبت عليها أجور استبقاء قدرها ٣٠ ألف دينار تقريباً بحيث لا زالت بعض الإدارات في الشبكة الأوربية تتحفظ من تخصيص شاحناتها إلى هذا الاتجاه وان تأخير الشاحنات على الخطوط العراقية يضعف الثقة بكفاءة المؤسسة إضافة لما يترتب عنه من أجور استبقاء إضافية.

إن وقفه جدية وقراءة متأنية لكل تاريخ السكك الحديد العراقية بكل نجاحاتها وأخفاقاتها وتحليل مواطن ضعفها وقوتها وتناولها بروح نقدية وعلمية جادة هي الطريق الصائب للأرتقاء بواقع المشاريع السككية العملاقة وصولا لتقديم أرقى الخدمات الإنسانية والتجارية وفق المعايير العالمية لبلوغ الهدف الأسمى في إرساء دعائم البنى التحتية للمستقبل والله الموفق ..........

 

 

التقييم التقييم:
  ١ / ١.٠
 التعليقات
COMMENTS_EMPTY

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية