القائمة الرئيسية:
 أُسرة التحرير
١ . خالد محمد الجنابي / رئيس التحرير
٢ . سليم صالح حافظ / مدير التحرير
٣ . صادق غانم الاسدي / سكرتير تحرير
٤ . ابراهيم جاسم الراجحي / سكرتير تحرير
٥ . ندى عبد اللطيف احمد / محرر
٦ . محمد خالد محمد / محرر
٧ . نشوان عثمان حسين / محرر
٨ . سرى خالد محمد / محرر
الصفحة الرئيسية » المقالات » المسيب مدينة تزهو على جبين الفرات
 شريط الأخبار
الأخبار [عاجل] رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يصادق على إقالة محافظ كركوك (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٥٠ م) الأخبار [عاجل] رئيس مجلس النواب : لم يعد هناك إعتذار لتأخير وتأجيل ترسيخ نفوذ الدولة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٢:٠١ م) الأخبار [عاجل] رئيس الوزراء التركي: ندعم خطوات الحكومة العراقية تجاه الاقليم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠١:٣٠ م) الأخبار [عاجل] المحكمة الادارية تصادق على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم. (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:٤٣ ص) الأخبار [عاجل] رفع العلم العراقي على معبر خسروي الحدودي مع ايران (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١٥ ص) الأخبار [عاجل] قوات البيشمركة تنسحب إلى خطوط حزيران ٢٠١٤ (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١١:١١ ص) الأخبار [عاجل] دعاة الانفصال يهاجمون قنصلية عراقية في بريطانيا بقنابل المولوتوف (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ١٠:٢٩ ص) الأخبار [عاجل] النائبة عالية نصيف ترفع دعاوى قضائية ضد مسعود البارزاني وبابكر زيباري وفؤاد معصوم (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:٢١ ص) الأخبار [عاجل] عمليات بغداد تعلن عن عتقال امرأتين خلال قيامهما بسرقة محال شرقي العاصمة (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٩:١٧ ص) الأخبار إكمال فرض الأمن في كركوك والسيطرة على سد الموصل (التاريخ: ١٨ / أكتوبر / ٢٠١٧ م ٠٨:٠٦ ص)
 المقالات

المقالات المسيب مدينة تزهو على جبين الفرات

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: ابراهيم الراجحي التاريخ التاريخ: ١٠ / مارس / ٢٠١٥ م المشاهدات المشاهدات: ١٩٨٧ التعليقات التعليقات: ٠

ابراهيم الراجحي

المسيب مدينة عراقية و مركز قضاء في محافظة بابل في منطقة الفرات الأوسط, يقدر عدد سكانها عام ٢٠٠٣ م بـ ١٠٠ الف نسمة. تقع المدينة على ضفاف نهر الفرات بين مدن بغداد و كربلاء و الحلة.

تضم المدينة جسراً رئيسياً على نهر الفرات تم تدميره في تفجير شاحنة مفخخة عام ٢٠٠٤. تضم المدينة أحد المحطات الرئيسية لإنتاج الطاقة الكهربائية في العراق.

أن اصل تسمية هذه المدينة يرجع إلى امرين

الأول: نسبا للصحابي الجليل سعيد ابن المسيب ومن اطلق هذا الأسم عليها أحد الخلفاء العباسيين ذلك لجمال وخصوبة هذه الأرض ولكثرة نخيلها واشجارها التي تجعل من هيئتها رياض خضراء تليق بمقام هذا الصحابي

والثاني: يستند لرواية أخرى وقعت قبل العصر العباسي مفادها أن للتسمية معنى أخر ورد بعد أن سُبيّت خيول ونساء معركة الطف التي وقعت في كربلاء حيث عسكر جنود الدولة الأموية في بساتينها وهم بطريقهم إلى الشام حاملين رأس الحسين أبن علي أبن أبي طالب عليهم السلام إلى الخليفة الأموي يزيد أبن معاوية أبن أبي سفيان لعنهم الله .

والمسيب قضاء من (بابل) يشطرها الفرات إلى شطرين ، يمتاز قضاء المسيب بقدمه وخطورته التاريخية، إضافة لأهمية موقعه الجغرافي، فأن أهل الكوفة بعدما نقضوا بيعة الإمام الحسين بن علي عليهم السلام وحاربوه في أرض الطف، أجتمع قسم ممن تخلف عن نصرته بسبب مضايقة السلطة له في دار سليمان بن صرد الخزاعي وقرروا القيام بالثأر له، وأتفق الرأي على رئاسة سليمان، فأن قتل فمن بعده المسيب بن نجية الفزاري في القرية التي سميت بعد ذلك بأسم المسيب المذكور مقرا للحركات الحربية لأن المؤن والأرزاق التي كانت ترد على العراق من سوريا ، ومن سائر الأطراف، كانت ترسل بطريق النهر مارة بالمسيب وقد سمي هؤلاء بالتوابين لأنهم تابوا وندموا على ما فعلوه بابن بنت رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم فرأوا أن يغسلوا العار الذي لحق بهم فحاربوا أبن زياد محاربة انتهت بقتلهم عن بكرة أبيهم . أما الآثار الشاهدة والتلول المرتفعة التي تحيط بالمدينة فأنها تدل على وجود عمران قديم سبق بناء هذه القصبة كآثار ( قلعة أبن هبيرة ) وموقعها الجغرافي على الفرات ( قرب مرقد الإمام أبو الجاسم حالياً ) يوضح كونها أول مدينة تصل إليها السفن في الفرات الأوسط يقضي بأن تكون مركزا تجاريا في جميع أدوارها ومختلف عهودها . أما المسيب اليوم فمدينة تكتنفها الحدائق والبساتين على جبين الفرات، يتدفق شريان الحياة وتجري فيها السيارات، كما يمر بها الخط الحديدي الممتد بين بغداد والبصرة وأنشأ جسر حديدي سنة ١٩٣٧. يقول الأستاذ ( علي جواد الصاهود ) المحامي : بني جسر المسيب في الثلاثينات وأنتهى في عام ١٩٣٧ وتم أفتتاحه في زمن الملك غازي رخمه الله وكان متصرف لواء الحلة حاضرا في الصوب الصغير عن بناية البلدية ( كازينو علاء حالياً ) والبناية كانت من طابقين – بناية البلدية – الأركان الثلاثة ( طرام ) ..

وقف المهندس آنذاك عند الافتتاح وخطب بالناس حيث قال : (( كلف الجسر ( ١٢٠ ) مائة وعشرين ألف دينار – وبعد ثلاثين سنة سيبدأ الصب ( السمنت ) بالتآكل ))، وفعلا تآكل وصب ثانية حينها عبر الناس بالـ( دوَّب ) وقال أيضا : (( بعد خمسين سنة لا يتحمل الجسر حمولات كبيرة )) وفعلا لا يتحمل الآن حمولات كبيرة . عند بناء الجسر حول على شكل جساريات ( وهو الجسر القديم ) من الجانبين مجاور( مسجد الفرات)، ثم نقل إلى مكانه الحالي ( الحديدي ) عند نقل الجسر القديم فتح الشارع عام ١٩٣٢ والسيارات تسير في شارع مستقيم وبعد ذلك ينحرف حول المدرسة القديمة وكانوا يستقطعون مبلغا رمزيا عن كل حيوان يعبر الجسر . واليوم بني جسرا جديدا يربط طريق بغداد – كربلاء المقدسة بني في السبعينات على يد ( الخبراء اليوغسلاف ) وأعيد أعماره بعد تفجيره عام ٢٠٠٣ بعد السقوط وجسر المسيب القديم يحتاج إلى أعمار من قبل ( مديرية الطرق والجسور ) وأجزاء من سياجه مهدمة وهو يربط مركز المدينة الحالي بالصوب الصغير ويؤدي مهمات جلة لأهل المدينة فيا حبذا لو التفتت إليه مديرية الطرق والجسور . يقال أن المغنية ( صديقة الملاية ) المغنية المعروفة كانت قد أحيت حفلة في مدينة المسيب وأثناء الحفلة أعجبت بأحد شبابها وكان جميل الصورة شاباً مرحاً وغنياً وهو ( جواد الصاهود ) فأحبته وغنت أغنيتها المعروفة ( جواد .. جواد .. مسيّبيّ ).. و ( على جسر المسيب سيبوني ) . وهكذا كان تراث هذا الجسر إضافة لخدمته .


ومن الجدير بالذكر أن للمدينة هذه موقع ستراتيجي وسياحي وتأريخي مميز حيث ان قربها من مدن وسط العراق الحيوية بغداد وكربلاء والحلة جعل منها سوق خصبة على الصعيد الأقتصادي والتجاري ومجتمع متنوع ومنفتح على الصعيد الأجتماعي وصيد ثمين لجميع مستعمري بلاد مابين النهرين فقد أنشأ البرطانيون فيها إحدى أهم حامياتهم العسكرية في الشمال الغربي من المدينة ليدعى اليوم بضاحية ( الحامية ) نسبا لتعسكر البرطانيين في هذه المنطقة كما بنى الأستعمار العثماني من قبل سرايا ضفاف الفرات ليكون متنفسا للطبقة البرجوازية العثمانية ودار لحكمهم ومن قبلهم اعتبرها السلاجقة والتتر مركزا عسكريا مهما لبسط نفوذهم على المدن المهمة في وسط العراق وعاصمته بغداد للتدخل ان حدثت مايهدد حكم هذه الدول للعراق

مدارس المسيب بنيت أول مدرسة ( كما يقول الأستاذ علي جواد والأستاذ مهدي الأنبا ري ) في منطقة الشيوخ عام ١٩٢٠ وكان أول مدير لها هو الأستاذ المرحوم ( أمين الخضار ) ، أما أول مدرسة للبنات ابتدائية فهي في عام ١٩٣٣ وكانت مديرتها الأولى ست عائشة ثم الست زبيدة مربية المرحوم الملك فيصل الثاني رحمه الله التي ألتقى بها بالمسيب عام ١٩٤٣ وأظهر لها الاحترام والتسجيل وأفتخر بها لأنها كانت مربيته، بناية مدرسة البنين بنيت في زمن الأتراك وعلى بابها منقوش أربعة عشر نجمة تمثل ألوية العراق أما أول مدرسة متوسطة فهي كانت بمبادرة من الأستاذ ( حسن الأنبا ري ) حينما كتب طلبا إلى تربية بابل عام ١٩٤٣ وبتواقيع أهالي المسيب فوافقت التربية وساهم شباب وأهل المسيب في بنائها ( حاليا فيها مدرسة عقيل الأبتدائية ) وأفتتحها المرحوم ( صالح جبر رحمه الله ) عام ١٩٤٤ ، ومديرها المرحوم الأستاذ ( حسن الأنبا ري ) وعدد طلابها آنذاك ( ثلاثين طالبا ) . وأكملها الشباب ليلة الافتتاح في البناء واللبخ . واليوم فيها إعدادية كبيرة هي ( إعدادية المسيب للبنين ) بنيت عام ١٩٦١ مهملة تماما ولم يشملها الأعمار بعد السقوط وحدائقها مهملة وفيها نقص كبير وأبواب وأثاث المدرسة قديمة منذ الستينات .. حتى مغاسلها لم يصلها الماء .. وطريقها تراب وإذا ما سقطت الأمطار فتلك هي المسألة .. فتصوروا حالنا !!!؟؟ ولا ندري ما سبب إهمالها .. وصفوفها مكتظة حتى أن عدد طلاب كل شعبة من الصف الرابع ما يقرب سبعين طالبا ..؟؟ وفيها ثانويات مكتظة ولم يتم بناء أي مدرسة منذ ( القادسية المشؤومة ) ولحد الآن ؟؟ ..

مكتبات المدينة أول مكتبة خاصة للمرحوم ( صالح الريس ) جاء من كربلاء المقدسة .. وأتى مع الأستاذ مهدي حسن مدير الأبتدائية حينذاك .. داخل السوق الكبير وذلك خلال الأربعينات من القرن الماضي .. وكان أحيانا يدفع له مبلغا رمزيا مقابل استعارة كتاب معين أو قراءة مجموعة جرائد في مكتبته .. وساهم في رفد الحركة الثقافية عند الطلبة والمعلمين والمتعلمين .. بمجلات كانت توزع من دور النشر وفيها أطلع الناس على الأفكار والآداب والعلوم .. أول مكتبة عامة تأست عام ١٩٦١ ولا زالت في مكانها الآن .. والآن تفتقد المدينة لمكتبة كبيرة عامرة إلا من بعض المحلات الصغيرة التي تبيع كتبا معنية وخصوصا الدينية .. والجرائد والمجلات ..

أسواق المسيب في العشرينات والثلاثينات .. وبعدها .. كانت المدينة أنظف من الوقت الحاضر ( كما يحدثنا الأستاذ علي جواد الصاهود ) وكان في كل منطقة يوجد بناء على حائط تجمع فيه الأوساخ يسمى ( معلف ) ثم يتم جمع الأوساخ في عربة خاصة وترمى خارج المدينة .. كان السوق الكبير على شاطئ الفرات ويتم فيه البيع والشراء وكانت المقاهي داخل السوق على الفرات كمقهى ( عمران الخنفور ) وعند الجسر الخشبي – مقهى الغجري – وبالسوق مقاهي كمقهى ( عباس الصدام ) وأشهرها ( مقهى مهدون ) حين كان يجلس فيه شخصيات المدينة .. كانت حامية المسيب ( كما يقول الأستاذ مهدي الأنبا ري ) فيها اللواء الأول وكان الضباط يجلسون في مقهى مهدون – حيث كانت الشخصيات تجلس فيها وكان في الجهة المقابلة لمقهى مهدون يجلس المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم وكذلك كان المهداوي وأحمد حسن البكر والضباط الكبار . المدينة كانت ترش بصندوق ماء يملأ من الفرات بالصفائح ويسحب العربة حصان وتملأ ( القربة ) ويرش منها الماء في مناطق المسيب كلها حتى الأزقة .. الإنارة : فوانيس تملأ بالزيت يوميا .. فانوس داخل آخر ينظف عصرا مع السلم في كل فرع وعلى رأس كل شارع .

إدارة المدينة المسيب قائمقامية كانت تابعة للواء كربلاء .. ثم ألحقت بلواء الحلة سابقا .. القائمقامية على نهر الفرات بمكانها الحالي .. وكانت بابها عند باب المستشفى الحالي الخلفي .. وكانت على شكل ( طرام ) أو ( أعمدة ) وأيوانات وفيها المالية وإدارة المدينة .. ومركز الشرطة ، المحكمة أيضا كانت داخل القائمقامية .. ثم انتقلت في السبعينات إلى مكانها الحالي .. يقول الأستاذ ( علي جواد الصاهود ) أول مستوصف فتح في العشرينات في منطقة ( أم الصخول ) ودائرة البريد القديم أيضا ، ثم أنتقل إلى دار ( علو المحسن ) .. ثم إلى الصوب الصغير في الثلاثينات .. وعاد إلى الصوب الكبير في بيت مطل على الفرات بناه اليهود قبل الجسر الحديدي ويمتد سلم منه إلى المستوصف القديم .. وأول مدير بريد كان ( توفيق أفندي ) أبو سامي في دور الأوقاف . في الأعوام ١٩٤٧–١٩٤٨ .. حملة أعمار كبيرة .. فقد بني المستشفى بين ١٩٤٧– ١٩٤٨ على شاطئ الفرات في مساحة خضراء وأشجارها لطيفة باسقة .. وكذلك دوائر الكهربا والماء أول دائرة بيطرية قرب ساحة الحسينية الحالية عام ١٩٤٥ .. كانت تقوم بعملها بشكل جيد في مراقبة بيع اللحوم والأسماك. أما المسرح المدرسي فكان في الثلاثينات وأول مسرحية هي ( الزهراء ) مثلها خيرة مثقفي المدينة كالأستاذ المرحوم ضياء الخزرجي وحسن الخطيب وعزيز القاضي وغيرهم .. مثلها طلاب دار العلوم وسعر البطاقة آنذاك ( ١٢ فلس ) ريعها للفقراء . واليوم هناك مسرح في إعدادية المسيب مهمل يفتقد لكل المقومات .. وكذلك مسرح في مركز الشباب لكنه خارج المدينة ( حي المعلمين ) .

الحركة الوطنية والإسلامية :

    كأمثال الأستاذ ( أحمد الخطاب ) الذي أستشهد في سجن بغداد ١٩٥٢ و ( أحمد العكَيلي ) أستشهد في عام ١٩٥٦ وشاركت في انتفاضة ١٩٥٦ .. وغيرها وفي كثير من الحركات وكانت هناك تجمعات أدبية وثقافية وشعراء شعبيين .  تخرج خيرة الأدباء والشعراء والمثقفين في المسيب كأمثال المرحوم ( جعفر أبو العيس ) والسياسيين وممن لايسعنا ذكرهم بمقال وقدمت المدينة من شهداء آلالاف في جزءها الصغير من مسيرتها  . كان هناك العديد من الرياضيين نالوا بطولات المحافظة دائما في ألعاب الساحة والميدان كالمرحوم ( هادي السيد فاضل ) والحاج جاسم سعود والمرحوم نايف كصب الجنديل وفي الأثقال كالأستاذ سلمان مكاوي لبطولة العراق والمرحوم ( عبد الله حسين ) لبطولة آسيا و ( مهدي علي شويخ ) و المرحوم ( جعفر أبو العيس ) والمرحوم ( حمودي جعفر ) و ( حمزة جسام ) والمرحوم الدكتور عبد الستار الجلو و ( ناصر أبو عليوي ) و( حسين جسام ) لبطولات العراق و ( هادي علي شويخ ) والمرحوم ( مسلم حسن الأحمر ) لبطولة العراق للأثقال عامي ١٩٧١ و ١٩٧٢ وكانوا يلعبون أما في جزرة المسيب أو في دار الأستاذ سلمان مكاوي إلى أن أنشئ ناديا رياضيا عام ١٩٦٦ وأخذ أهل المدينة يحصدون الجوائز في الأثقال وكمال الأجسام والمصارعة الحرة .   

 

التقييم التقييم:
  ٢ / ٣.٠
 التعليقات
COMMENTS_EMPTY

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 البحث:
 مساحة إعلانية